السيد حسن الصدر

511

الشيعة وفنون الإسلام

وهو عالم ناقد ومتقدّم مشهور - يقول : أشعر الجاهلية مرقّش وأشعر الإسلاميين كثير . قال ابن رشيق : وهذا غلوّ مفرط غير أنّهم مجمعون على أنّه أوّل من أطال المديح « 1 » . قلت : فالتقدّم في ذلك للشيعة . وأوّل من أكثر في معنى واحد ، هو السيّد الحميري « 2 » . قال ابن المعتز في

--> - توفي سنة 105 وعمره إحدى وثمانون سنة . لاحظ ترجمته في أعيان الشيعة ج 9 : ص 25 ، والدرجات الرفيعة : ص 581 ، وروضات الجنات ج 6 : ص 49 رقم 560 ، والأمالي للسيّد المرتضى ج 1 : ص 283 ، ومجالس المؤمنين ج 2 : ص 539 ، ومعالم العلماء : ص 152 ، وسير أعلام النبلاء ج 5 : ص 152 رقم 54 ، ووفيات الأعيان ج 4 : ص 106 رقم 546 ، والأغاني ج 9 : ص 5 ، والشعر والشعراء : ص 410 ، ومعجم الشعراء : ص 250 ، وطبقات الشعراء : ص 121 ، ومعاهد التنصيص ج 2 : ص 136 ، وخزانة الأدب ج 2 : ص 381 ، والموشح : ص 143 ، وشذرات الذهب ج 1 : ص 131 ، وتاريخ مدينة دمشق ج 50 : ص 76 رقم 5804 ، والبداية والنهاية ج 9 : ص 278 في حوادث سنة 107 ، والأعلام للزركلي ج 5 : ص 219 ، ومعجم المؤلفين ج 8 : ص 141 . ( 1 ) لاحظ العمدة في محاسن الشعر وآدابه ج 1 : ص 208 . ( 2 ) وهو أبو هاشم ، إسماعيل بن محمد بن يزيد بن ربيعة المعروف بالسيّد الحميري ، وجلالته ظاهرة ممّا قال له الإمام الصادق عليه السّلام حينما لاقاه : سمّتك امّك سيّدا ووفّقت في ذلك ، أنت سيّد الشعراء ، ثم أنشد السيّد في ذلك : ولقد عجبت لقائل لي مرّة * علّامة فهم من الفقهاء سمّاك قومك سيّدا صدقوا به * أنت الموفّق سيّد الشعراء ما أنت حين تخص آل محمد * بالمدح منك وشاعر بسواء مدح الملوك ذوي الغنى لعطائهم * والمدح منك لهم بغير عطاء فأبشر فإنّك فائز في حبهم * لو قد وردت عليهم بجزاء ما يعدل الدنيا جميعا كلها * من حوض أحمد شربة من ماء انظر بحار الأنوار ج 47 : ص 327 ، والغدير ج 2 : ص 222 ، ولاحظ ترجمته في اختيار معرفة الرجال ج 2 : ص 569 ، والفهرست للطوسي : ص 144 رقم 350 ، وخلاصة الأقوال : ص 57 رقم 50 ، ومعالم العلماء : ص 146 في شعراء أهل البيت : المجاهرين منهم ، ورجال ابن داود : -